مفهوم المجتمع
المجتمع هو مجموعة من الناس التي تشكل النظام نصف المغلق والتي تشكل شبكة العلاقات بين الناس، المعنى العادي للمجتمع يشير إلى مجموعة من الناس تعيش سوية في شكل منظّم وضمن جماعة منظمة. والمجتمعات أساس ترتكز عليه دراسة علوم الاجتماعيات. وهو مجموعة من الأفراد تعيش في موقع معين ترتبط فيما بينها بعلاقات ثقافية واجتماعية، يسعى كل واحد منهم لتحقيق المصالح والاحتياجات. وإلى حد ما هو متعاون، فمن الممكن أن يُتيح المجتمع لأعضائه الاستفادة بطرق قد لا تكون ممكنة على مستوى الأفراد، وكلا الفوائد سواء منها الاجتماعية والفردية قد تكون مميزة وفي بعض الحالات قد تمتد لتغطي جزءاً كبيراً من المجتمع.
أهمية المجتمع
أهمية المجتمع للأفراد يُعتبر التواصل بين الأفراد في النّسيج الاجتماعي من أهمّ العوامل المؤثّرة على الصّحة النّفسيّة، فمن دون مجتمع وعلاقات اجتماعيّة ينهار الإنسان جسديّاً ومعنويّاً، حيث يبدأ الإنسان منذ صغره عادةً بتكوين علاقات اجتماعيّة أوّلها مع أمّه، ثمّ أسرته والمجتمع، ويرتبط بقاء الإنسان على قيد الحياة بقدرته على التعايش الاجتماعي كما تُثبِت الأبحاث.
عناصر المجتمع
يمكن تصنيف العناصر الرئيسية التي تشكل البنية الاجتماعية على النحو الآتي: النظام المعياري، ويتمثل في العادات والقيم. النظام المكاني، ويتمثل في الدور المترتب على الفرد. نظام العقوبات، أي القوانين. نظام العمل، ويتمثل في الأهداف المجتمعية. نظام الاستجابة المتوقع، ويتمثل في سن الرغبات، والطموحات، والتوقعات.
أنواع المجتمع
المجتمع الإسلامي
أكد الإسلام في مواضع كثيرة من القرآن والسنة، بأن المسلم أخو المسلم، والمؤمن أخو المؤمن، وأنه لا فضل لعربي على عجمي، ولا فضل لأبيض على أسود إلا بالتقوى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُم) الحجرات 13
هذه الآية قد قضت على العصبية، وقضت على العُنجهية القبلية. فالتقوى هي مقياس التفاضل عند الله، فأكرم الناس عند الله أكثرهـم تقوى؛ سواء كان هذا الإنسان عربياً أم فارسياً أم رومياً أم مهما كان. وهنا يتضح لنا أن من أهم مميزات المجتمع الإسلامي أنه قائم على الأخوة الايمانية.
مجتمع المعلومات
عدل
على الرغم من أن مفهوم مجتمع المعلومات قد بدأ بالظهور منذ 1930، فإنه يطبق في العالم الحديث بطريقة جعلت تكنولوجيا المعلومات تؤثر على المجتمع والثقافة، وبالتالي فإنه يشمل آثار الحواسيب والاتصالات السلكية واللاسلكية في المنزل أو في مكان العمل، والمدارس، والحكومة والمجتمعات المختلفة والمنظمات، فضلا عن ظهور أشكال جديدة في الفضاء السيبراني
ويعتبر مجتمع المعلومات واحد من اهتمامات الاتحاد الأوروبي، حيث يتم توجيه السياسات نحو تعزيز اقتصاد رقمي مفتوح وتنافسي، والبحث في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتطبيقها لتحسين الاندماج الاجتماعي، والخدمات العامة ونوعية الحياة."8"
أسفرت قمة اتحاد الاتصالات العالمي والتي دارت جلساتها في كلِ من (جنيف وتونس) في عامي (2003 و2005) حول المجتمع المعلوماتي عن عدد من البنود والتوجيهات في تطوير برمجيات متعددة لخدمة عدد من النواحي الإنسانية والوطنية مدرجة فيما يلي:
1-ترويج استخدام تقنية المعلومات والاتصالات في التطوير.
2-البنية التحتية للمعلومات والاتصالات.
3-إمكانية الوصول إلى المعلومات والمعرفة.
4-بناء مساحات حرة.
5-التوعية وبناء الإحساس بالثقة والأمان عند استخدام تقنية المعلومات والاتصالات.
6-تطوير بيئة صديقة لتقنية المعلومات والاتصالات.
7-تطوير برمجيات تخدم الحكومة الالكترونية، إدارة الأعمال، التعليم، الصحة، التوظيف، البيئة، الزراعة والعلوم.
8-التنوع الثقافي واللغوي في المحتوى المعلوماتي المحلي.
9-الإعلام.
10-أخلاقيات المجتمع المعلوماتي.
11-الشراكة المحلية والعالمية.
المجتمع الغربي
أدى التطور في العالم الغربي بجلب مفاهيم ناشئة من الثقافة الغربية، السياسة والأفكار، غالبا ما يشار إليها ببساطة بالمجتمع الغربي. جغرافياً، أنها تغطي بلدان أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية وأستراليا ونيوزيلندا، وأحيانا تشمل أيضا أمريكا الجنوبية وإسرائيل. ثقافات وأنماط حياة جميع هذه المناطق تنبع من أوروبا الغربية. تتمتع جميعها باقتصادات قوية نسبيا وحكومات مستقرة، والسماح بحرية الدين، اختاروا الديمقراطية كشكل من أشكال الحكم، وصالح الرأسمالية والتجارة الدولية، وتتأثر بشدة من جراء القيم اليهودية-المسيحية، وشكل ما من أشكال التحالف السياسي والعسكري أو التعاون.
خصائص المجتمع
خصائص المجتمع تتمثل خصائص المجتمع في ما يأتي:[٣] التشابه: فالشعور بالتشابه يساعد أفراد المجتمع على الارتباط ببعضهم البعض، كما يساعدهم على تطوير صداقات، ومحاولة فهم بعضهم البعض. الاختلافات البيولوجية: مثل الاختلاف في الأفكار، والآراء، والقدرات، فالمجتمع ينطوي على الاختلافات، ويعتمد عليه بقدر ما يعتمد على التشابه، إذ أن الاختلافات تحقق التكامل في المجتمع، وتمكّن من تقسيم العمل، كما يساعد على تشكل العلاقات الاجتماعية. الترابط: حيث يعتمد جميع الناس على بعضهم البعض، فلا يوجد فرد مكتفٍ ذاتياً بنفسه؛ لذلك يعتمد كل فرد من أفراد المجتمع على الآخر للحصول على الغذاء، والمأوى، والأمن، والعديد من الاحتياجات الأخرى. التعاون في الصراعات، فذلك يقوي العلاقات فيما بينهم. العلاقات الاجتماعية: فالعلاقات الاجتماعية هي أساس المجتمع، والتي تقوم على الوعي المتبادل والاعتراف بأن كل فرد من أفراد المجتمع عضو مهم وأساسي فيه. الشعور بالانتماء: وهو شعور الفرد بأنه ينتمي إلى المجتمع الذي يعيش فيه، وحاجته العاطفية إلى أن يكون عضواً مقبولاً في المجتمع.

إرسال تعليق